|
|
| اشتراك في مركز خطواتي للتدريب |
| زيارة هذه المجموعة |
مركز خطواتي.. حضور مدهش في زمن الوفرة.
بالمقاييس الاستثمارية والإجرائية ليس صعباً أن تنشئ مركزاً شاملاً أو متخصصاً في نوع معين من التدريب، ذلك أن السوق مفتوح للجميع، من جهة ومن جهة ثانية فإن الاشتراطات الأساسية للدخول في هذا المجال ليست صعبة، كما أن سوق التدريب يتوافر على عدد متزايد من الباحثين عن التأهيل والتطوير في مختلف الحقول سواء من الشباب الباحثين عن فرص عمل أو من الراغبين في تطوير مهاراتهم وهم في وظائفهم، فالوضع بشكل عام مشجع وواعد ويحتاج فقط إلى قراءة سليمة من الزاوية الصحيحة.
عندما تأسس مركز خطواتي كانت الأرقام في المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني تشير إلى وجود ما يزيد على خمسمائة مركز ومركز ومركز تجاري، وكانت أرقام وزارة التربية والتعليم تشير إلى رقم قريب أو أقل قليلاً من هذا الرقم في شأن التدريب والتعليم .
ولم يكن العدد المرخص له من المعاهد للرجال والنساء هو التحدي الوحيد أمام مؤسسي مركز خطواتي، ولكن الجودة التي طالها الكثير من الوهن في زمن الزحمة كانت هاجساً حاضراً في الذهن وباستمرار خاصة وأن الذين قاموا على وضع اللبنات الأولى هم من صفوة الأكاديميين والمهنيين الذين كانت مقاييسهم عالية وقوية في مسألة المحتوى التدريبي الذي يجب أن يقدم في قوالبه الاحترافية الراقية لتحقيق العائد المهاري والمعرفي المطلوب للمتعلم والمتدرب..
هذا فضلاً عن غياب الدراسات العلمية التي تحدد نوع ومكان الاحتياج الفعلي للتدريب ونوعه وللجنسين، فكانت هذه المسألة مؤثرة بدورها في مرحلة التأسيس.
ورغم كل ذلك كان الاعتماد على اللّه أولاً وأخيراً ثم إرادة الرجال الذين حددوا هدفاً واضحاً وجلياَ يجب تحقيقه ووضعوا إستراتيجية تنفيذ خضعت للكثير من التقويم والمتابعة، فكانت النتيجة وجود اسم لامع في فضاء التدريب أوجد له مقعداً متقدماً بل في الصف الأول بين جملة من المعاهد والمراكز الشقيقة التي نكن لها التقدير والاحترام وكان لتجربتها دور مهم في وضع لبنات مركز خطواتي الذي يستند في مرجعيته الإدارية والعلمية إلى هيئة استشارية عليا تضم مجموعة متميزة من الأكاديميين والمهنيين في تخصصات متعددة.
أما القائمون بالتعليم والتدريب في مختلف فروع المركز والإداريون المهتمون بتسيير شؤون المركز فقد تم اختيارهم وفق معايير دقيقة أنتجت نخبة متميزة في مجالات نقل المعارف والمهارات وفق أحدث أساليب وطرق وتقنيات التعليم والتدريب.
وغني عن القول إن إدارة المركز أولت الجانب التقني والتجهيزات الفنية اهتماماً استثنائياً يجمع بين توفير أحدث التقنيات وتوفير الصيانة والمتابعة الدورية لتحديثها.
إننا أمام تحد كبير ونستشعر مسؤوليتنا في تأهيل وتطوير قدرات المتدربين والمساهمة في تلبية متطلبات خطة التنمية الطموحة التي جعلت الإنسان محورها وخصصت الخطة الخمسية الثامنة التي نحن فيها الآن النصيب الأكبر من اهتمامها للتدريب والتعليم، كما تطورات الأحداث من حولنا ودخول المملكة في منظمة التجارة العالمية وزيادة فرص العمل في مجالات وتخصصات جديدة ودخول منافسين من الخارج يملكون الخبرة والتقنية، كل ذلك جعلنا أمام عدة تحديات، ولكننا قادرون بإذن اللّه على مواصلة المسيرة مع بقية المعاهد والمراكز المحلية لننافس بقوة في زمن وفرة الفرص والبدائل.